أسئلة الأمثال والحكم مع الإجابات
تضم فئة الأمثال والحكم في منصّة مِسبار 196 سؤالاً وجواباً بالعربية، كل سؤال من نوع الاختيار من متعدّد بأربعة خيارات ومعه شرح موجز للإجابة الصحيحة. في ما يلي 30 من أبرز أسئلة الأمثال والحكم مع إجاباتها.
توزيع الأسئلة حسب المستوى
| المستوى | عدد الأسئلة |
|---|---|
| سهل | 124 |
| صعب | 20 |
| متوسط | 52 |
| الإجمالي | 196 |
أسئلة الأمثال والحكم مع الإجابات
ما المقصودُ بقول العرب في المثل: «لا ناقةَ لي فيها ولا جَمَل»؟
الإجابة: التبرُّؤُ من الأمر وأنه لا شأنَ له فيه ولا مصلحة
يُضرب هذا المثل لإعلان البراءة من نزاعٍ أو أمرٍ لا يعني قائله، فلا مكسبَ له فيه ولا خسارة.
بماذا يكتمل المثلُ المشهور: «في التأنّي السلامةُ، وفي العَجَلة...»؟
الإجابة: الندامة
يحثّ المثل على التروّي والأناة في الأمور، ويحذّر من الاندفاع والتسرّع لأنه مَجلبةٌ للندم.
مَن العَلَمُ العربيّ الذي يُضرب به المثل في الكرم فيُقال «أجودُ مِن...»؟
الإجابة: حاتم الطائي
حاتم الطائي شاعرٌ جاهليّ اشتهر بجُوده حتى صار مضربَ المثل في الكرم، بينما اشتُهر عنترة بالشجاعة والأحنف بالحِلم.
أيَّ صفةٍ أراد العربُ إبرازَها في قولهم: «أبصرُ من زرقاءِ اليمامة»؟
الإجابة: حِدّةَ البصر وقوّةَ الإبصار
زرقاء اليمامة امرأةٌ عُرفت في الموروث العربي بحدّة بصرها حتى قيل إنها كانت تُبصر الراكب من مسافةٍ بعيدة قبل وصوله.
أيَّ خَصلةٍ يمدحها المثلُ: «خيرُ الكلامِ ما قلَّ ودَلَّ»؟
الإجابة: الإيجازَ الذي يؤدّي المعنى بأقلّ الألفاظ
يمدح المثل بلاغةَ الإيجاز، وهي إيصالُ المعنى الكامل بعباراتٍ قليلةٍ دون حَشوٍ أو إطالة.
ماذا يُقصد بقولهم: «جزاءَ سِنِمّار»؟
الإجابة: مقابلةَ الإحسان بالإساءة والجحود
سِنِمّار بنّاءٌ ماهرٌ بنى قصراً بديعاً فكوفئ بأن أُلقي من أعلاه لئلّا يبنيَ مثلَه لغيره، فصار مثلاً لجزاء المحسن بالإساءة.
ماذا يعني قولهم: «بلغَ السيلُ الزُّبى»؟
الإجابة: تجاوزَ الأمرُ حدَّه واستفحل حتى لم يعُد يُحتمَل
الزُّبى جمعُ زُبْية، وهي حُفرةٌ تُحفر في المرتفعات لصيد الأسد، فإذا بلغها السيلُ فقد جاوز كلَّ حدٍّ معتاد؛ فيُضرب لتفاقم الأمر.
في أيِّ موقفٍ يُضرب المثلُ: «كالمُستجيرِ من الرَّمْضاءِ بالنار»؟
الإجابة: حين يفرُّ المرءُ من سُوءٍ إلى ما هو أشدُّ منه سوءاً
الرَّمْضاء هي الأرضُ الشديدةُ الحرّ، والمثل يصوّر من يهربُ من أذًى هيّنٍ فيقعُ فيما هو أعظمُ منه، كمن يستجيرُ من حرّ الرمل بلهيب النار.
ما الذي يحثُّ عليه المثلُ: «قبلَ الرِّماءِ تُملأُ الكنائن»؟
الإجابة: الاستعدادَ للأمر وإعدادَ عُدّته قبل حلوله
الكِنانةُ جِعبةُ السهام، والرِّماءُ هو التراشُقُ بالسهام؛ فالمثل يدعو إلى التأهُّب وإعداد الوسائل قبل نشوب الأمر.
بمَن يُضرب المثلُ في الطمع فيُقال: «أطمعُ من...»؟
الإجابة: أشعب
أشعبُ الطمّاعُ شخصيةٌ من المدينة في العصر الأمويّ اشتُهرت بطمعها المُفرط حتى صارت مضربَ المثل، وحُكيت عنه طرائفُ كثيرةٌ في ذلك.
مَن الشاعر القائل: «وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي / ولكن تُؤخَذ الدنيا غِلابا»؟
الإجابة: أحمد شوقي
هذا البيت لأمير الشعراء أحمد شوقي، وقد صار مثلًا سائرًا في الحثّ على السعي والاجتهاد لبلوغ الغايات.
إلى مَن تُنسب مقولة «الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا»؟
الإجابة: علي بن أبي طالب
تُنسب هذه الحكمة إلى الإمام علي بن أبي طالب، وهي دعوة إلى التنبّه للحقائق الكبرى قبل فوات الأوان.
مَن الشاعر صاحب البيت المشهور: «إذا الشعبُ يومًا أرادَ الحياةَ / فلا بُدَّ أنْ يستجيبَ القدر»؟
الإجابة: أبو القاسم الشابي
هذا مطلع قصيدة «إرادة الحياة» للشاعر التونسي أبي القاسم الشابي، وقد أصبح شعارًا للتحرّر والنهوض.
مَن القائل: «الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك»؟
الإجابة: الإمام الشافعي
تُنسب هذه المقولة إلى الإمام الشافعي، وهي من أشهر ما قيل في اغتنام الوقت وعدم تضييعه.
مَن الشاعر القائل: «على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ / وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ»؟
الإجابة: المتنبي
هذا البيت لأبي الطيب المتنبي من قصيدته في مدح سيف الدولة الحمداني، وقد سار مثلًا في ربط عظمة الهمّة بعظمة الأعمال.
مَن الشاعر صاحب البيت: «ومَن يَجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِهِ / يكنْ حَمدُه ذمًّا عليهِ ويَندَمِ»؟
الإجابة: زهير بن أبي سلمى
هذا البيت من معلّقة زهير بن أبي سلمى، وهي المعلّقة المشهورة بحِكمها في السلم والحرب وأخلاق الناس.
مَن القائل: «لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَهُ / عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ»؟
الإجابة: أبو الأسود الدؤلي
يُنسب هذا البيت إلى أبي الأسود الدؤلي، وهو من أشهر ما قيل في وجوب اتّساق القول مع الفعل.
مَن القائل: «إذا لم تستحِ فاصنعْ ما شئتَ»؟
الإجابة: النبي محمد صلى الله عليه وسلم
هذه العبارة حديث نبوي شريف ورد في صحيح البخاري، وصارت مثلًا سائرًا في أنّ الحياء زاجرٌ عن ارتكاب القبيح.
مَن الشاعر القائل: «وإذا أرادَ اللهُ نَشرَ فضيلةٍ / طُوِيَتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ»؟
الإجابة: أبو تمام
هذا البيت لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي، ومعناه أنّ حسد الحاسدين قد يكون سببًا في إظهار مناقب المحسود.
مَن الحكيم الجاهلي الذي تُنسب إليه مقولة «البلاغة الإيجاز» وعُرف بحكمه التي ضُربت بها الأمثال قبل الإسلام؟
الإجابة: أكثم بن صيفي
أكثم بن صيفي التميمي من أشهر حكماء العرب في الجاهلية، وسارت له أمثال وحِكم كثيرة في الحلم والحكمة والبلاغة.
مَن الشاعر صاحب البيت السائر في مسامحة الأصدقاء: «ولستُ بمُستبقٍ أخًا لا تَلُمّهُ / على شَعَثٍ أيُّ الرجالِ المُهَذَّبُ»؟
الإجابة: النابغة الذبياني
هذا البيت للنابغة الذبياني، وهو من أشهر أبيات الحكمة في احتمال هفوات الإخوان لأنّه لا يوجد رجل كامل خالٍ من العيوب.
مَن الشاعر صاحب البيت الحكميّ: «ومَن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ / يَجِدْ مُرًّا بهِ الماءَ الزُّلالا»؟
الإجابة: المتنبي
هذا البيت لأبي الطيب المتنبي، وقد صار مثلًا في أنّ فساد الحاسّة أو الطبع يُفسد إدراك الأشياء على حقيقتها.
ماذا يدل عليه تعبير «كسر الجليد» في الحديث بين الناس؟
الإجابة: إزالة الحرج وبدء التواصل بأريحية
يُقال «كسر الجليد» حين يزول التوتر أو الحياء بين طرفين ويبدأ التفاهم والألفة بينهما.
إذا قيل إن فلانًا «يُشار إليه بالبنان» فعلامَ يدل ذلك؟
الإجابة: الشهرة وعلوّ المكانة
الإشارة بالأصابع كناية عن التميّز والذيوع، فمن اشتهر صار الناس يشيرون إليه ليعرّفوا به.
علامَ يدل تعبير «بين عشية وضحاها»؟
الإجابة: حدوث الأمر في وقت قصير جدًا
يُضرب هذا التعبير للدلالة على سرعة التحوّل أو المفاجأة، كأن الشيء تغيّر بين مساء وصباح.
من يوصف بأنه «خفيف الظل» فهو شخص...؟
الإجابة: لطيف محبوب تسرّ مجالسته
«خفيف الظل» كناية عن اللطف والظرف وحسن المعشر، وضدّها «ثقيل الظل» للسمج المُملّ.
ما الدلالة الكنائية لوصف الرجل بأنه «جبان الكلب»؟
الإجابة: الكرم وكثرة الضيوف
كثرة الضيوف تُؤنس كلب الكريم فلا ينبح عليهم، فصار «جبان الكلب» كناية عن الجود لا عن الجبن.
عبارة «نؤوم الضحى» في وصف المرأة كناية عن أيّ معنى؟
الإجابة: الترف والرفاهية وكونها مخدومة
من نامت إلى الضحى فهي منعّمة لا تكلَّف بخدمة نفسها، ووردت في وصف امرئ القيس للمرأة المترفة.
«يده مغلولة إلى عنقه» تعبير ذو أصل قرآني يُكنّى به عن...؟
الإجابة: البخل والإمساك عن الإنفاق
ورد في سورة الإسراء نهيٌ عن جعل اليد مغلولة إلى العنق، وهو كناية عن الشحّ، وعن بسطها كلّ البسط أي الإسراف.
ماذا يُقصد بقولهم عن المسافر إنه «ألقى عصاه»؟
الإجابة: أقام واستقرّ بعد طول ترحال
«ألقى عصاه» كناية عن الإقامة والاستقرار، ومنه قولهم «ألقت عصاها واستقرّ بها النوى».